اتحاد الأدباء ودار الثقافة الكردية يستذكران الأديب

محيي الدين زه نكه نه

يوم الخميس المصادف 30-9-2010

التفاصيل : نقلا عن وكالة أصوات العراق و عن مؤسسة شفق

نقلا عن - وكالة أصوات العراق

أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ودار الثقافة والنشر الكردية، الخميس، ندوة لاستذكار الأديب الراحل محيي الدين زنكنه بمناسبة مرور أربعين يوما على رحيله
الندوة التي أقيمت في مبنى دار الثقافة والنشر الكردية الكائن في حي القاهرة ببغداد، وأدارها القاص حسب الله يحيى، بدأت بكلمة لمدير عام دار الثقافة والنشر الكردية الدكتور جمال حسن العتابي قال فيها إن محيي الدين زنكنه على الرغم من كل “حضوره الإبداعي اختار السكن بعيدا عن الضوء والضوضاء والصخب مؤكدا زهده وتعبده في محراب الثقافة مقدما نموذجا نادرا في الخلق والتواضع والصدق والالتزام الإنساني والوطني وهي صفات لا تتجسد إلا في الكبار من أمثاله”، مشيرا على أنه “ظل على الدوام يشيع قيم العدل والخير والجمال موقفا فكريا ونتاجا أدبيا”
وتضمنت الندوة أيضا كلمة للباحث كاظم حبيب قرأها نيابة عنه مدير الجلسة القاص حسب الله يحيى. كما تضمنت الندوة شهادتين عن الراحل زنكنه للكاتبين حسين الجاف وسعد محمد رحيم، بالإضافة إلى ورقة نقدية عن منجز الراحل قدمها الناقد بشير حاج
وبعد ذلك كانت هناك مداخلات عدة للمترجم كاظم سعد الدين ومدير إعلام وزارة الثقافة وائل الغريري وسليم سواري، ضياء يونس، عبد المحسن بنويس
وعن تجربة الراحل الأدبية، قال الناقد بشير حاجم لوكالة (أصوات العراق) إن محيي الدين زنكنه “يعد من أهم الطليعيين في الكتابة المسرحية العراقية”، مبينا أن أهميته “تكمن في كون نصوصه للمسرح قابلة ثيماتها للاختلاف في الرؤية لدى الكثير من متلقيه”
وأضاف أن تلك الثيمات “لا تتوقف عند حدود التفسير فقط بل تتعدى ذلك نحو التأويل أي إنها ثيمات استثنائية عميقة باطنية وليست اعتيادية سطحية ظاهرية”
ومحيي الدين زنكنه، أديب عراقي من مواليد كركوك 1940، تخرج من كلية الآداب/ قسم اللغة العربية في جامعة بغداد العام 1962، فاز بالعديد من الجوائز منها جائزة الكتاب العراقي في المربد، جائزة أحسن نص عراقي لسنوات مختلفة، جائزة المؤلف المتميز في التأليف، جائزة لجنة المسرح فضلا عن جائزة الدولة للإبداع
وصدرت له مسرحيات وروايات عدة منها: ئاسوس، الجراد، السؤال، العلبة الحجرية، تكلم يا حجر، زلزلة تسري في عروق الصحراء، الأشواك. وقد عرضت مسرحياته في العديد من المهرجانات المحلية والعربية. توفي في 21/8/2010 في أحد مستشفيات مدينة السليمانية عن عمر ناهز الـ “70″ عاما

 

ونقلا عن مؤسسة شفق للاعلام

لمشاهدة الموضوع الاصلي اضغط هنا

بحضور عدد كبير من الكتاب والشخصيات الثقافية والادبية اقام دار الثقافة والنشر الكوردية وبالتعاون مع اتحاد الادباء والكتاب في العراق صباح اليوم...

وعلى قاعة محمد جميل روزبياني ندوة لاستذكار الكاتب الكبير محي الدين زنكنة تحت عنوان

(الغائب الذي لا يعود)

استهلت الندوة بقراءة آي من الذكر الحكيم ثم القى الاستاذ جمال العتابي مدير دار الثقافة والنشر الكوردية كلمة اشار فيها الى جوانب متعددة من حياة المرحوم محي الدين زنكنة ، مشيدا بالدور الذي لعبه في اغناء الثقافة والمكتبة الكوردية بنتاجاته ومؤلفاته الفكرية والثقافية . بعدها تحدث كل من الكاتب حسب الله يحيى وحسين الجاف ممثل اتحاد الادباء والكتاب في العراق والقاص والناقد والمترجم سعيد محمد رحيم عن مؤلفات وابداعات المرحوم زنكنة واعتبروه من طليعة الكتاب المسرحيين في العراق ، مشيرين الى ان المرحوم كان يكتب بالعربية لأطلاع المثقفين العرب على ابداعات الكورد الثقافية والادبية . واختتمت الندوة بعدة مداخلات من قبل الحضور تناولت اهم نتاجات الكاتب الراحل محي الدين زنكنة .

 

 

Copyright © 2010-11 muheealdeenzangan.com, All rights reserved.   Home Contact us