أتحاد أدباء وكتاب كركوك بالتعاون مع معهد الفنون الجميلة كركوك يقيمان تابيناً لـ

محي الدين زه نكه نه

يوم الخميس المصادف 7-10-2010

التفاصيل نقلا عن :- مؤسسة الرعد الاعلامية

شاهد الموضوع هنا

 

أقام فرع كركوك للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وبالتعاون مع عمادة معهد الفنون الجميلة حفلا تأبينيا بمناسبة أربعينية القاص المبدع الراحل محيي الدين زنكنة، وذلك على قاعة معهد الفنون الجميلة بمدينة كركوك يوم الخميس الموافق 2010/10/7 حضره ممثل مركز تنظيمات كركوك للاتحاد الوطني الكردستاني وألماس فاضل عضو مجلس محافظة كركوك وجمع غفير من الأدباء والمثقفين والصحفيين في المحافظة بمختلف قومياتهم وأطيافهم، واستهل الحفل الذي أداره الأديب عدنان القطب بالوقوف لقراءة سورة الفاتحة ترحما على روح الفقيد محيي الدين زنكنة. ومن ثم تليت برقية رئيس الجمهورية جلال طالباني التي بعث بها إلى ذوي الفقيد محيي الدين زنكنة عبر خلالها عن تعازيه الحارة بوفاة هذا القاص المبدع رحمه الله، بعد ذلك ألقى الأديب محمد خضر الحمداني رئيس فرع كركوك للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق كلمة أوضح فيها ان القاص المبدع الراحل محيي الدين زنكنة حصد العديد من الجوائز في المسرح منذ أربعة عقود ومنذ أن ابعد عن كركوك كان هاجسه الأول والأخير في كل مكان مكث فيه كركوك، كلما كان يكتب في المسرح أولا ثم القصة وأخيرا الرواية، مؤكدا ان فرع اتحاد الادباء في كركوك سيواصل جهوده في سبيل إحياء عمالقة الأدب أمثال محيي الدين زنكنة وجليل القيسي وقحطان الهرمزي وعباس عسكر وجان دمو وأنور الغساني وسركون بولص ورعد مطشر وغيرهم من الأسماء اللامعة في وسط الثقافة والأدب الكركوكي، تلتها كلمة فرع كركوك لاتحاد الأدباء الكرد للشاعر برهان أحمد رئيس الاتحاد الذي أشار الى ان الراحل محيي الدين زنكنة بالرغم من أنه لم يكتب باللغة الام ولكن عندما اختار اللغة العربية لأسباب كثيرة منها بمقدار اللغة العربية عبور كل الحدود والوصول الى القارئ العربي اينما كان لأن محيي الدين زنكنة تعايش مع الاضطرابات السياسية في العراق منذ سقوط النظام الملكي وما تلاه من انقلابات عسكرية الى عهد الدكتاتورية والحروب الداخلية والخارجية، ومن جملة تلك الأسباب كان ينوي ان يعمق روح الصداقة والمحبة والتعايش السلمي كما كان موجودا في عهده وعهد جليل القيسي وسركون بولص وزهدي الداوودي، لان هؤلاء المبدعين يدركون بان الألم والعذاب هما القاسم المشترك فيما بينهم، موضحا ان أعمال القاص الراحل محيي الدين زنكنة لم تقل أهمية من أعمال يشار كمال وأشرف درويشيان وسليم بركات، بل كان مؤمنا ومطبقا لهذا النهج الإنساني، داعيا الحكومة الفيدرالية والحكومة المحلية إلى ضرورة عمل نصب تذكاري في مكان يليق بمكانة هذا الروائي المبدع داخل مدينة كركوك ليبقى رمزا من رموز الثقافة في هذه المدينة العريقة.. ومن ثم ألقى الأديب محمد قولو كلمة اتحاد أدباء التركمان فأشاد بالأديب والمسرحي الراحل محيي الدين زه نكنة الذي كان رمزا من رموز الأدب ونجما لامعا في دنيا الثقافة وبرحيله ترك فراغا لايستهان به، وأوضح ان مدينة كركوك تضم في أطيافها ألوانا براقة من الفسيفساء وهي رمز للتآخي والأخوة الصادقة.   بعدها قدم أحد طلاب معهد الفنون الجميلة في كركوك مشهداً مسرحياً وهو أحد أعمال المرحوم محيي الدين زنكنة بعنوان (رؤيا الملك) ومن ثم قدم الأديب هشام القيسي دراسة قصيرة بعنوان (محيي الدين زنكنة.. المدى المفتوح)، تلتها قصيدة للشاعر سيد محمد بيرام أوغلو التي أشادت بدور الروائي الراحل محيي الدين زنكنة، بعد ذلك تحدث الفنان المسرحي ياوز فائق عن دور المبدع الراحل الذي سخر جهوده الأدبية لخدمة المسرح العراقي بصورة عامة والمسرح الكركوكي على وجه الخصوص، وفي ختام الحفل التأبيني ألقى نجل الروائي المبدع الراحل محيي الدين زنكنة، آزاد محيي الدين زنكنة كلمة أسرة الفقيد فقال: استذكاركم اليوم للفقيد الراحل محيي الدين زنكنة هو أسمى آيات الوفاء والأصالة وبالرغم من انتقاله للعيش بين مدينة وأخرى احتفظت كركوك بمكان خاص جدا لدى الراحل محيي الدين زنكنة، ونيابة عن عائلتي أتقدم اليكم بالشكر الجزيل لجهودكم وحضوركم ومشاركتكم لنا حزننا، كما أتقدم بالشكر والامتنان الى اتحاد ادباء كركوك ومعهد الفنون الجميلة في المحافظة لإقامتهما هذا الحفل التأبيني في أربعينية الروائي الراحل محيي الدين زنكنة

 

أتحاد أدباء و معهد الفنون الجميلة في كركوك يستذكرون الفقيد الراحل

محيي الدين زه نكه نه

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

 

Copyright © 2010 muheealdeenzangan.com, All rights reserved.   Home Contact us